بعض مادار في جلسة الحوار اللبنانية الرابعة
كتبهاعربية ، في 27 يناير 2009 الساعة: 11:21 ص
في بعض ما تسرب عن مجريات جلسة الحوار الوطني اللبناني في قصر بعبدا، ذكرت صحيفة السفير انه وبعد كلمة رئيس الجمهورية، طلب رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع الكلام قبل بدء النائب بطرس حرب بتلاوة تصوره للاستراتيجية الدفاعية، فتناول ثلاث نقاط، اولاها التظاهرات الاخيرة في عوكر وقال ان التظاهرات هي حق طبيعي، لكن عندما نرى ان هناك اشخاصا ملثمين في هذه التظاهرات، ويبدو جليا ان هؤلاء ليسوا لبنانيين، ولديهم بنية مقاتلة، وهو ما تجلى في رد فعلهم عندما رمت عليهم قوى الامن الداخلي الغاز المسيل للدموع، عندما كانوا يتلقفون القنابل، ومن ثم يعيدون رميها في اتجاه القوى الامنية، فهذا الامر لا يجوز. اضاف: الدولة يجب ان تفرض الامن، وان تفرض هيبتها، وهؤلاء يجب ان تتم ملاحقتهم، وخاصة ان لدى قوى الامن صورا لهؤلاء الملثمين.
وتناول جعجع موضوع الصواريخ في الجنوب، فاستخدم تعبيرا لافتا للانتباه، حيث قال ما مفاده نحن لسنا بكركي.. بكركي في تعاطيها اي امر تقول وتتمنى ان يحصل كذا وكذا، لكن نحن، والدولة، يجب ان تتخذ القرار وتنفذه.. وسأل هل من المعقول اننا لا نعرف من يقف خلف هذه الصواريخ؟
وبعد ذلك، طرح جعجع موضوع السلاح الفلسطيني خارج المخيمات، مشيرا الى ان وزير الدفاع الياس المر سيزور سوريا، ووزارة الداخلية صار هناك تواصل بينها وبين السوريين، وقال موضوع السلاح الفلسطيني خارج المخيمات الاساسي فيها هو سوريا. فاعتقد ان هناك ضرورة لأن يوضع هذا الموضوع على جدول الاعمال كنقطة بحث اولى، على الا يتم الانتقال الى اي نقطة اخرى قبل الانتهاء من حسم النقطة الأولى.
واشارت المصادر بحسب السفير الى ان سائر اطراف الحوار لم يشاركوا بنقاش موسع، ما خلا بعض التعليقات والاستفهامات، ثم انتقل البحث الى تعيين المندوبين في اللجنة المختصة بدرس الاستراتيجية على ان يتم انتداب المندوبين في وقت لاحق.
كما جرى نقاش بحسب السفير بين النائب حرب ورئيس الجمهورية على خلفية البيان الختامي وما تضمنه حول موضوع نزع السلاح الفلسطيني مطالبا باستبدال فقرة »متابعة العمل« بعبارة »تنفيذ قرار نزع السلاح الفلسطيني خارج المخيمات«، ورد رئيس الجمهورية بالقول اننا نتحدث في الفقرة عن »توفير الظروف المناسبة لذلك« فكيف ننفذ القرار قبل توفير هذه الظروف؟.
وبحسب صحيفة النهار تناول العماد ميشال عون موضوع التوطين فسأل عن الجدوى من اقتراح القانون لتعديل الدستور الذي قدمه نواب في الاكثرية عن التوطين. فأجابه النائب بطرس حرب بأن هذا الموقف كان من اجل قطع الطريق على اتهام العماد عون البعض بأنهم يريدون التوطين.
وعندما قدم حرب تصوره للاستراتيجية الدفاعية ووزع نسخاً منها على المتحاورين
قال رئيس حزب الكتائب امين الجميل ان تصوّر حرب يعبّر عن وجهة نظرنا، لكنه لاحظ ان رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد كان مستمعاً في حين كان الجميل يريد ان يوضح الحزب موقفه من الاستراتيجية الدفاعية. وتساءل كيف يمكن لجنة الاستراتيجية الدفاعية ان تباشر اعمالها اذا لم يوضح حزب الله رؤيته؟
وعندما سئل رعد بحسب النهار عن استراتيجية حزب الله اكد انها هي نفسها التي قدمها الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله وربما قدم ورقة اخرى لاحقاً في ضوء الطروحات التي قدمت.
وذكرت صحيفة الاخبار انه عندما قرأ النائب بطرس حرب نموذجه الخاص بالاستراتيجيا، والذي تضمن ملاحظات ونقدا لمشروع العماد ميشال عون حول الذي قدمه الاستراتيجية لم يخف الأخير «امتعاضه»، كما يقول أحد المشاركين، فحاول إيضاح بعض النقاط أهمها أنّ المشروع لم يقدمه هو وحزب الله، وهذا ما أشار إليه حرب في بداية تعقيبه على ورقة عون. كما أنّ النائب محمد رعد لم يخف انزعاجه من ملاحظات نائب البترون، بحسب الصحيفة،واكتفى «بكلام مختصر سجّل فيه موقف عتاب على ما قرئ».
وسُئل رعد بحسب الاخبار عن المشروع الخاص بحزب الله، فردّ بأنّ الحزب يجري مناقشات داخلية بشأن الموضوع، مجدداً تأكيد التمسك بمداخلة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، خلال جلسات حوار 2006.
http://www.almanar.com.lb/NewsSite/NewsDetails.aspx?id=71652
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : لبنان | السمات:لبنان
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























