شركة مصرية زودت الجيش الاسرائيلي بالغذاء خلال عدوانه على غزة
كتبهاعربية ، في 27 يناير 2009 الساعة: 17:30 م
الفضيحة التي انفردت بنشرها الصحيفة التابعة للنائب البرلماني المحسوب على التيار القومي الناصري مصطفى بكري قالت انها لا يمكن إدراجها إلا في سياق التخاذل والتواطؤ العربي، والمصري تحديدا، مع العدوان ضد غزة.
وقالت جريدة الأسبوع باستغراب وحيرة تخيلوا، كانت غزة تحترق والدماء فيها بحور، بينما أسطول شاحنات مصري يتحرك ذهابا وإيابا على الطريق الممتد من مدينة السادات حتى معبر العوجة أقصي شرق مصر، ليسلم منتجات شركة الاتحاد الدولي للصناعات الغذائية، لشركة تشانل فوود الإسرائيلية لتقوم بتوريده إلي جيش الاحتلال، إلى درجة أن أول شاحنة أغذية تحركت من مخازن الشركة في مدينة السادات باتجاه إسرائيل كانت بعد أقل من 24 ساعة فقط من بدء العدوان، حاملة معها أزيد من 17 طنا من الفاصولياء الخضراء، قبل أن تتبعها شاحنة أخرى تحمل نفس الكمية بساعات قليلة.
وفي سياق كشف تفاصيل الفضيحة، قالت الأسبوع، إنّ الشركة قامت بإرسال شاحنة يوم 10 كانون الثاني (يناير)، حين وصل عدد الشهداء إلى 830، والجرحى إلى 2350 ، بـ 19 طنا و800 كجم من البازلاء والفول الأخضر، ومعها 56 كيسا من عدة أصناف كهدايا لرجال الجمارك.
وتابعت الصحيفة ثم عادت لترسل بتاريخ 14 كانون الثاني (يناير)، (أي مع وصول عدد الشهداء إلى أكثر من ألف) 12 طنا و250 كجم من البامية المجمدة، إضافة إلى 72 كيسا من مختلف المنتجات كهدايا لرجال الجمارك، وفي نفس اليوم، وصلت شاحنة تحمل 19 طنا و800 كجم من الفول إلى داخل إسرائيل، وذلك كله دون رقابة ولا متابعة ولا حتى شعور بالحرج ووخز الضمير.

صورة من المستندات التي نشرتها صحيفة الاسبوع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























