حصريا وقائع القمة العربية الطارئة قبل انعقادها !

كتبهاعربية ، في 15 يناير 2009 الساعة: 16:50 م

413ima

اليوم، على الساعة العاشرة صباحا

بإحدى قصور العاصمة الفخمة

سيجتمعون مجددا

إنهم من ينتسبون إلى يعرب

إنهم من طال سباتهم في غياهب الزمن العربي الصامت

إنها القمة اليوم

سيحضر الزعماء أو من ينوب عنهم

فبعضهم لا يملك الوقت لحضور القمم

إذ يفضل السفر في رحلة إستجمام إلى أوربا

و أكثرهم يفضل ولايات أمريكا

إنها القمة اليوم

سيتحدث الأمين، ثم يليه الزعيم العظيم

 سيصرخ الثائرون، و سيصمت الصامتون

في حين سيتلاسن المختلفون

ستمسع كلمة من يصفون نفسهم بالقوميين

لكن القرار الأخير سيكون بالتأكيد لمن تصفهم أمريكا بالمعتدلين

إنها القمة اليوم

بعد دقائق قليلة ، ستتوقف الخطابات

و تغلق في وجه الصحافة الأبواب

لإخفاء حقيقة النقاش

فلا الأمر يعنيكم ، و لا القمة قمتكم

أيها الحمقى

فلا تنتظروا المعجزة

لأن زمن المعجزات قد ولى

منذ رحيل صلاح الدين

سيخرج المسؤول ليعد الصحفيين غدا بالقرار الموعود

سيكون بلا شك أخطر القرارات

هذا ما سيظنه الواهمون

و سيأتي الغد المنتظر

ليعلن الحداد

على  هوية عربية ضائعة

و يكشف الحجاب

على هموم عربية دائمة

على واقع عربي مهين

فالقرار الأخير

 لن يكون إلا بيانا مقيتا

يدين العدوان و يستجدي السلام

دون جرأة أو بسالة أو خطوة ذات عنوان

 

 

 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصائد | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “حصريا وقائع القمة العربية الطارئة قبل انعقادها !”

  1. جميل، كلام رصين عن واقع مهين.

    سعيد بالتعرف عليك.

    يوما ناجحا

    هشام

  2. ممتاز و قصيتدك تعبر عن واقعنا المرير وما حال بقادة الامة العربية والاسلامية

    وربنا يصلح الحال لاننا نملك كافة مقومات القوة والصمود والتحدي

    ونتمني لكي التوفيق

  3. قصة قبل النوم

    ——————-

    قرات هذه القصة حبيت تقراوها معي :

    كان الجزار يشحذ سكينه ويجهز كلاليبه ، منتظراً وصول أول خروفْ من الزريبة المجاورة للمسلخ ، في حين كانت الخراف تعيش وتأكل وتشرب بلا اهتمام لما سيجري لها ، دخل الجزار فجأةً وسط الزريبة ، وقع الاختيار على أحدها ، أمسك الجزار بقرنيه محاولا سحبه إلى المسلخ ، ولكن ذلك الكبش كان فتيّاً في السن ، وقد شعر برهبة الحدث ، وهو يُقاد إلى الموت ، إنتفض ذلك الكبش انتفاضة الأسد الهصور ، وفاجأ الجزار ، واستطاع أن يهرب من بين يديه ليدخل وسط القطيع حيث نجح في الإفلات من الموت الذي كان ينتظره ، لم يكترث الجزار بما حدث كثيراً ، فالزريبة مكتظة بالخراف ولا داعي لإضاعة الوقت في ملاحقة ذلك الكبش الهارب.

    أمسك الجزار بخروفْ آخر وجرّه من رجليه وخرج به من الزريبة.

    كان الخروف الثاني مسالماً مستسلماً ، ولم يُبد أي مقاومة ، إلا صوتاً خافتاً يودًّع فيه بقية القطيع. نال ذلك الخروف إعجاب جميع الخراف في الزريبة ، وكانت جميعها تثني عليه بصوت مرتفع وتهتف باسمه ، ولم تتوقف عن الهتاف حتى قاطعها صوت الجزار الجهوري وهو يقول: بسم الله والله أكبر،… خيّم الصمت على الجميع ، وخاصةً بعد أن وصلت رائحة الموت إلى الزريبة ، ولكنهم سرعان ما عادوا إلى أكلهم وشربهم وهم يرفضون أي فكرة لمقاومة. كان الجزار من قبل يتجنب أن يذبح خروفاً بعيدا عن عيون الصحفيين ، أقصد كان يتعمد الذبح بعيدا عن الخراف الأخرى حتى لا يثير غضبها ، وخوفاً من أن تقوم تلك الخراف بالقفز من فوق سياج الزريبة والهرب بعيداً ، ولكنه حينما رأى استسلامها المطلق ، أدرك أنه كان يكلف نفسه فوق طاقته ، فصار يجمع الخراف بجانب بعضها البعض ، ويقوم بشحذ السكين مرة واحدة فقط ، ثم يقوم بذبحها ، والأحياء منها تشاهد من سبقت إليهم سكينُ الجزار ، ولكن كانت وصية القطيع تقف حائلاً أمام أي أحد يحاول المقاومة أو الهرب.

    في مساء أحد الأيام ، كان الكبش الشاب قد فكر في طريقةْ للخروج من زريبة الموت وإخراج بقية القطيع معه ، بينما كانت الخراف تنظر إلى الخروف الشاب وهو ينطح سياج الزريبة الخشبي مندهشة من جرأته وتهوره ، لم يكن ذلك الحاجز الخشبي قوياً ، فقد كان الجزار يعلم أن خرافه أجبن من أن تحاول الهرب. وجد الخروف الشاب نفسه خارج الزريبة ، صاح في رفاقه داخل الزريبة للخروج والهرب معه قبل أن يطلع الصباح ، ولكن لم يخرج أحد من القطيع ، بل كانوا جميعاً يشتمون ذلك الكبش ويلعنونه ويرتعدون خوفاً من أن يكتشف الجزار ما حدث. وقف ذلك الكبش الشجاع ينظر إلى القطيع.. في انتظار قرارهم الأخير ، تحدث أفراد القطيع مع بعضهم في شأن ما اقترحه عليهم ذلك الكبش من الخروج من الزريبة والنجاة بأنفسهم من سكين الجزار ، وجاء القرار النهائي بالإجماع مخيباً ومفاجئاً للكبش الشجاع.

    في صباح اليوم التالي ، جاء الجزار إلى الزريبة ليكمل عمله ، فكانت المفاجأة مذهلة: سياج الزريبة مكسور ، ولكن القطيع موجود داخل الزريبة ولم يهرب منه أحد. ثم كانت المفاجأة الثانية حينما رأى في وسط الزريبة خروفاً ميتاً ، وكان جسده مثخناً بالجراح وكأنه تعرض للنطح،،



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر




<!-- End W3Counter Tracking Code-->