مازال يكتب شعره العذري قيس ….. واليهود تسربوا لفراش ليلى العامرية
كتبهاعربية ، في 24 يناير 2008 الساعة: 22:11 م
مازال يكتب شعره العذري قيس ….. واليهود تسربوا لفراش ليلى العامرية
رحمك الله يا نزار
بوش في المنطقة … بوش جاء ليدعم السلام في بلاد العرب
الأعراب الخارجون من أرحام سجاح وظلمة أحفاد أبو رغال ومسيلمة
فرشوا سجاجيد عروشهم والملونة بأحمر دماء شعوبهم ليدوسها بوش
حضروا سيوفهم التي لعقت دماء شعوبهم وطلوها بالذهب ليضعوها أمام مجرم العصر
سرجوا خيولهم التي داست ظهور شعوبهم ليمتطيها قاتل أطفال العراق وفلسطين
ولم يكتفوا بل … قدموا شرفهم ملفوفا بحجاب شرعي
آه …. آه
استقال عنترة من الفروسية … والمتنبي من الفخر
والمعتصم من المروءة والنخوة وقررت هند بنت عتبة الحرة التي لا تزني أن تتحلل من عقدتها … وتزني
بوش … بعد هذا الكرم بالضيافة من أعراب حاخامات
قرر أن يرد لهم الصاع صاعين ويخلصهم من القلق والأرق ووجع الرأس الذي تسببه لهم غزة وكان سريع الإستجابة ..
قبل أن يغادر الصحراء العربية أعطى أوامره بالقضاء على غزة ومقاوميها
وما تبقى من سلالة خالد وصلاح الدين وما تبقى من أحفاد خولة والخنساء
قبل أن يغادر قرر أن يحرق غزة ويفتح نهر من دماء سكانها لتروي صحراءهم
غزة … عزة
باقية أنت … وأهلك باقون
صلاح الدين عائد
وأختم بما بدأت بنزار قباني
نزار قباني
الحب والبترول
متى تفهمْ ؟
متى يا سيّدي تفهمْ ؟
بأنّي لستُ واحدةً كغيري من صديقاتكْ
ولا فتحاً نسائيّاً يُضافُ إلى فتوحاتكْ
ولا رقماً من الأرقامِ يعبرُ في سجلاّتكْ ؟
متى تفهمْ ؟
متى تفهمْ ؟
أيا جَمَلاً من الصحراءِ لم يُلجمْ
ويا مَن يأكلُ الجدريُّ منكَ الوجهَ والمعصمْ
بأنّي لن أكونَ هنا.. رماداً في سجاراتكْ
ورأساً بينَ آلافِ الرؤوسِ على مخدّاتكْ
وتمثالاً تزيدُ عليهِ في حمّى مزاداتكْ
ونهداً فوقَ مرمرهِ.. تسجّلُ شكلَ بصماتكْ
متى تفهمْ ؟
متى تفهمْ ؟
بأنّكَ لن تخدّرني.. بجاهكَ أو إماراتكْ
ولنْ تتملّكَ الدنيا.. بنفطكَ وامتيازاتكْ
وبالبترولِ يعبقُ من عباءاتكْ
وبالعرباتِ تطرحُها على قدميْ عشيقاتكْ
بلا عددٍ.. فأينَ ظهورُ ناقاتكْ
وأينَ الوشمُ فوقَ يديكَ.. أينَ ثقوبُ خيماتكْ
أيا متشقّقَ القدمينِ.. يا عبدَ انفعالاتكْ
ويا مَن صارتِ الزوجاتُ بعضاً من هواياتكْ
تكدّسهنَّ بالعشراتِ فوقَ فراشِ لذّاتكْ
تحنّطهنَّ كالحشراتِ في جدرانِ صالاتكْ
متى تفهمْ ؟
متى يا أيها المُتخمْ ؟
متى تفهمْ ؟
بأنّي لستُ مَن تهتمّْ
بناركَ أو بجنَّاتكْ
وأن كرامتي أكرمْ..
منَ الذهبِ المكدّسِ بين راحاتكْ
وأن مناخَ أفكاري غريبٌ عن مناخاتكْ
أيا من فرّخَ الإقطاعُ في ذرّاتِ ذرّاتكْ
ويا مَن تخجلُ الصحراءُ حتّى من مناداتكْ
متى تفهمْ ؟
تمرّغ يا أميرَ النفطِ.. فوقَ وحولِ لذّاتكْ
كممسحةٍ.. تمرّغ في ضلالاتكْ
لكَ البترولُ.. فاعصرهُ على قدَمي خليلاتكْ
كهوفُ الليلِ في باريسَ.. قد قتلتْ مروءاتكْ
على أقدامِ مومسةٍ هناكَ.. دفنتَ ثاراتكْ
فبعتَ القدسَ.. بعتَ الله.. بعتَ رمادَ أمواتكْ
كأنَّ حرابَ إسرائيلَ لم تُجهضْ شقيقاتكْ
ولم تهدمْ منازلنا.. ولم تحرقْ مصاحفنا
ولا راياتُها ارتفعت على أشلاءِ راياتكْ
كأنَّ جميعَ من صُلبوا..
على الأشجارِ.. في يافا.. وفي حيفا..
وبئرَ السبعِ.. ليسوا من سُلالاتكْ
تغوصُ القدسُ في دمها..
وأنتَ صريعُ شهواتكْ
تنامُ.. كأنّما المأساةُ ليستْ بعضَ مأساتكْ
متى تفهمْ ؟
متى يستيقظُ الإنسانُ في ذاتكْ ؟
–
سليم حجار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 24th, 2008 at 24 يناير 2008 11:01 م
مازلنا نحلم بأمس
و مازال قيس يبحث عن ملك أبيه الضائع
و مايزال عنترة يحلم بمعانقة عبلة
و ما زلنا قابعين في أماكننا ننتظر فنائنا
و مايزال الضمير العربي نائم
اذن علينا أن نتمهل حتى تأتي الكارثة الينا و تغرقنا أجمعين
فلا حياة لمن تنادي
———————–
اختيارك للموضوع موفق و جميل
تحياتي الخالصة
مارس 30th, 2008 at 30 مارس 2008 2:33 ص
با الله درك والله هذا الكلام كلام جميل جدا وانا اقول لك انا الأمه العربية في نوم عميق ولم يستيقضو الا على الطامة الكبراء تقبلي تحياتي ومروري على مدونك فعلا أعجبتني الله يعطيك العافية