شقيق الزيدي يكشف تفاصيل لقائه بشقيقه

ديسمبر 22nd, 2008 كتبها عربية نشر في , العراق

اكد عدي الزيدي , الشقيق الاكبر لمراسل البغدادية المعتقل منذ اسبوع منتظر الزيدي , في لقاء خاص للبغدادية ان شقيقه ابلغه خلال لقائه معه اليوم في مكان اعتقاله انه تعرض للضرب بالاحذية من قبل الحمايات الامنية العراقية بعد الحادث ليل الاحد الرابع عشر من كانون ديسمبر الماضي حتى أغمى عليه .
وابلغ عدي قناة البغدادية خلال لقاء حصري معها صباح اليوم ان القضاء العراقي سمح له بمقابلة شقيقه اليوم لاكثر من ساعة وربع الساعة مؤكدا ان منتظر تعرض للتعذيب بالكهرباء بعد تعريته كما انه تعرض للتعذيب المستمر والمذل طوال فترة احتجازه وانه يعاني من رضوض وكدمات في مختلف اجزاء الوجه والجسم وان افراد الحمايات العراقية شوهت وجه منتظر بسبب الضرب والحرق بأعقاب السجائر وان الاعترافات انتزعت منه بالقوة مؤكدا ان منتظر رفع دعوة قضائية ضد كل م

المزيد


هذي قبلة الوداع يا كلب

ديسمبر 16th, 2008 كتبها عربية نشر في , العراق

بقلم: النفطي حولة –بتاريخ : 15ديسمبر2008_ناشط نقابي وحقوقي

 في مشهد تاريخي غير مسبوق عشية يوم الأحد الموافق ل14 ديسمبر2008 استقبلت الجماهير العربية في كل مكان وكل شعوب العالم قاطبة قذف البطل والشجاع الصحافي منتظر الزيدي حذائه على وجه المجرب بوش وهو في زيارة مفاجئة للعراق ومن داخل قبة البرلمان في مؤتمر صحفي لتوديع العراق .كل الأعناق اشرأبت إلى الشاشة تلتقط الصور وتعيد النظر فيها إعجابا لما قام به منتظر الزيدي  من خطوة جريئة  وتشفيا  في بوش عدو شعوب العالم والشعب العربي خاصة .كان ذلك المشهد يعبر اصدق تعبير عن الطريقة التي يحبذها شعبنا في العراق لتوديع اكبر الإرهابيين والمجرمين في عصر العربدة الامريكوصهيونية وما وصلتها من أبشع أنواع التنكيل والتعذيب لشعبنا في العراق من استعمال اخطر الأسلحة دمارا وفتكا كتلك التي تحمل رؤوسا نووية وجرثومية والمحرمة دوليا إلى جرائم الاغتصاب والنهب والسرقة إلى فضائح سجن أبو غريب إلى غير ذلك من أساليب القمع والإرهاب الأعمى والوحشي الذي أتى على كل البنى التحتية للدولة والمجتمع الذي بناه العراقيون الاماجد بعرق جبينهم وكدهم تحت قيادة الشهيد صدام حسين الوطنية والقومية .فهل بعد هذا الإجرام الذي مارسته قوات الاحتلال الأمريكي بأوامر بوش المجرم

المزيد


العراق: الاتفاق الأمني تحايل على الاحتلال

أكتوبر 20th, 2008 كتبها عربية نشر في , العراق

محمود المبارك

المتأمل في بنود الاتفاق الأمني المزمع توقيعه بين العراق والولايات المتحدة لا يملك سوى أن يخلص إلى أنه اتفاق احتلال من الطراز الأول.

ولكن قبل الخوض في التفاصيل القانونية لهذا الاتفاق، لعله من المفيد الإشارة إلى أمرين مهمين: الأمر الأول أن تاريخنا كأمة عربية في التعامل مع فهم القانون الدولي المعاصر، تاريخ مخجل! ذلك أننا خسرنا معاركنا القانونية الدولية مراراً بسبب سوء فهم القانون الدولي. ولعل أوضح شاهد على ذلك قرار مجلس الأمن 242 (1973) الذي خلص إلى وجوب انسحاب إسرائيلي من أراض عربية احتلت خلال حرب 1967، في حين زعم الممثلون العرب في الأمم المتحدة أنهم اطلعوا على النسخة العربية (التي لم تكن لغة رسمية في الأمم المتحدة آنذاك!) ونصت على انسحاب إسرائيلي من الأراضي العربية. ولا نزال حتى اليوم نعاني من هذا الخطأ الفادح.

مثل ذلك أيضاً، الخطأ الذي وقع فيه الفلسطينيون عند توقيع اتفاق أوسلو مع نظرائهم الإسرائيليين، حين استبشر الوفد الفلسطيني بزعامة ياسر عرفات بوجود مادة في ذلك الاتفاق، تجيز إعلان الدولة الفلسطينية بحلول ربيع عام 1998، ولكن فات الوفد الفلسطيني - الذي خلا من حقوقيين دوليين - الشروط التي عُلق بها ذلك الإعلان، ومنها القضاء على الإرهاب وهو أمر لا يمكن التسليم به، وبسببه تذرعت إسرائيل بعدم السماح بإعلان الدولة الفلسطينية في الوقت المعلوم.

الأمر الآخر هو أن الاتفاق الذي تزعم واشنطن توقيعه مع بغداد، والمعروف من الجانب الأميركي بـ SOFA اختصاراً للاسم Status of Forces Agreement، ليس معاهدة دولية وإنما هو اتفاق دولي. والفرق بين المصطلحين أن الأول في القانون الأميركي يتطلب موافقة الكونغرس بشقيه، مجلس الشيوخ ومجلس النواب، ومن ثم تصديق الرئيس، وبهذا تكون للمعاهدة قوة قانونية ملزمة تأتي بعد الدستور، وأما الاتفاق فلا يتطلب سوى توقيع الرئيس ولا يتوجب الالتزام به داخلياً، إذا لم تقره الجهة التشريعية في البلاد.

ومن هاتين النقطتين تتجلى نتيجتان مهمتان: الأولى أن هذا الاتفاق الأمني، وإن حددت بداية عام 2011 لسحب آخر جندي أميركي من العراق، إلا أنه ينطوي على شروط. منها أن أي انسحاب لن يتم إلا بعد أن تضمن القوات الأميركية استقرار الوضع الأمني داخل العراق، وهي حجة قد تتذرع بها أي إدارة مستقبلية للبقاء في العراق. النتيجة الأخرى أن هذا الاتفاق الأمني كونه اتفاقاً أقره الرئيس، وليس معاهدة صادق عليها المجلس التش

المزيد


التالي




<!-- End W3Counter Tracking Code-->