الخلافة الاموية - دمشق
مؤسس الخلافة الأموية - معاوية بن أبي سفيان
تولى الخلافة معاوية الأول بن أبي سفيان (661 - 680م) بعدما تنازل له الحسن بن علي رضي الله عنهما في عام الجماعة سنة 42هـ بعد 6 أشهر من مقتل والده الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ، واتخذ معاوية من دمشق عاصمة للخلافة الاسلامية . وبذلك انتقلت الخلافة إلى الفرع السفياني من بني أمية، اسس معاوية الخلافة الاموية وارسى كيانها كخلافة قوية ارغم مخالفيه على طاعته بالترغيب تارة وبالتريب اخرى. أنشأ أول اسطول بحري أسلامي ، ووصل إشعاع الحضارة الإسلامية من دمشق إلى اصقاع بعيدة من العالم ، من بعد معاوية بن ابي سفيان انتقلت الخلافة إلى : -
-
الخليفة يزيد الأول بن معاوية ولم تختلف سياسته كثيرا عن سياسة ابيه. وفي عهده وبأمره وقعت واقعة كربلاء الشهيرة والتي قتل فيها حفيد رسول الله صلى الله عليه وسلم الإمام الحسين هو واهله واصحابه وفيهم قراء القران واصحاب رسول الله حيث خرج على يزيد رافضاً خلافته وكان أول من خانه الذين وعدوه بالنصر في كربلاء رغم ان كثيراً ممن بقي من الصحابة والتابعين نهوه عن الخروج من المدينة خوفاً عليه من الخيانة والغدر ، بعدها ثار عبد الله بن الزبير بن العوام على يزيد بن معاوية طالباً ثأر الحسين ين علي وبايعة اهل الحجاز واليمن والجزيرة والعراق وخرسان .
-
من بعده معاوية الثاني بن يزيد الأول بن معاوية والذي تنازل عن حقه في الخلافة لأنه محباً للعلم والأدب والشعر ولم يكن يرغب في الخلافة رغم أنه تولاها 6 أشهر ومن بعدها ترك الأمر شورى بين المسلمين .
-
الخليفة مروان الأول بن الحكم وكانت خلافتة في الشام ومصر فقط (مات بالسم) .
الخليفة / عبدالملك بن مروان
من بعده آلت الخلافة إلى ابنه عبد الملك بن مروان بن الحكم (685 - 705م) وهو مؤسس الفرع المرواني في الخلافة الأموية والمؤسس الفعلي لكيان الدولة الأموية . وأستطاع الخليفة عبد الملك بن مروان (685-
الخليفة / الوليد الأول بن عبدالملك
من بعد الخليفة عبدالملك بن مروان آلت الخلافة إلى ابنه البكر الوليد (705 - 715 ميلادي) تواصلت حركة الفتوحات والغزوات الإسلامية وفتح الامويون مزيدا من البلاد في آسيا شرقآ إلى أوروبا غربا لتصبح الدولة الاسلامية أهم واكبر أمبراطورية في التاريخ على الاطلاق ، اذ وصلت سنة
ممما هو جدير بالذكر في عهد الخلفاء الامويون تقدمت وازدهرت الخلافة بكل مقوماتها وقوتها ، وامتد النفوذ الاموي في كل مكان شرقآ وغربآ وعملوا على تقوية أواصر الدولة الأسلامية التي وصلت إلى أكبر اتساع لها بشكل لم تصل اليه اي دولة أسلامية في كافة العهود السابقة او اللاحقة ، وبرزت الدولة الآسلامية كأمبراطورية ضخمة بكل المقاييس وصل نورها إلى اصقاع بعيدة من العالم ، وازدهرت في العهد الأموي العلوم والعمارة والادب والشعر والفنون والصناعة .













