ألوو المفتش كرومبو إلحقنا فلسطين انسرقت !

مارس 19th, 2009 كتبها عربية نشر في , فلسطين

أحمد محمود عدوان

في إحدى المحطات التلفزيونية لفت نظري مادة إعلانية ،تطفو عليها أسلوب الفكاهة والمرح وفي نفس الوقت تشغيل المخ حيث شخصية المفتش (كرومبو) و الذي يظهر علي أسلوبه الفهلوة والحذلقة في إيجاد وتحليل أعقد الأمور .

ومن خلال متابعتي لذلك (الكرومبو ) أتضح أنه بالفعل خبير في اكتشاف اللصوص والسارقين في جميع الحلقات التي لا تسأم من مشاهدتها أكثر من مرة لمعرفة السارق الحقيقي بداية من (شلاطة بتاع البطاطا) وصولا ب السارق الفعلي في الحلقة الأخيرة (تملي غتيت).

والذي سرق الساعة من علي السيارة وازدادت ثقتي بذلك الكرومبو في تحليله للمشاكل المستعصية نظراً للفهلوة والذكاء الذي يبدو بارزً علي سحنته .

فتجده مبتسماً لأحلك الظروف وأعقد القضايا والعجيب من ذلك هو سرعته في اكتشاف المتسبب الحقيقي في المشكلة دون أن يظلم أحد من الشخصيات المشتبه فيها ، ودون تعريضهم للإذلال والسحل والضرب والتعذيب كما ، يحدث في السجون العربية .

لعبت في رأسي فكرة مراسلة أو الاتصال بذلك الكرومبو الذكي الفطن الخبير ، ليعرض علينا سيناريو في الحلقة القادمة من حلقاته المثيرة ليجد ، لنا من سرق فلسطين نعم فلسطين وهذه ليست مزحة .

ولنستغل الذكاء والقدرة الخارقة عند المفتش كرومبو في اكتشاف السارق والمجحف بحق فلسطين العزيزة ،ومنها نضرب عصفورين بحجر حجر به نعرف من الذي ضيع فلسطين وسرقها ونكون بذلك عرفنا السارق الحقيقي والمماطل في هذه القضية .

والحجر الثاني الذي سنضرب به المياه الراكدة لتحرك عقول الملايين التي نسيت أو تتناسى قضية فلسطين من سرقها وكيف حدث ذلك .

ولكن الذي يحيرني هو الشخصيات التي سيطرحها كرومبو لو عرضنا عليه الأمر في التدقيق والتمحيص في قضيتنا المطروحة (سرقة فلسطين ) وما هي الأسماء التي سيطرحها .

فمن سيكون يا تري أترك لكم الفرصة كاملة لتحديد ،أسماء المشتبه فيهم بسرقة الوطن الحبيب ،إلي حين الوصول إلي المفتش الخبير كرومبو لأن رقمه مشغول كان الله في عونه لان الحرامية كثير . !!

و بعد الاتصال بالمفتش كرومبو

اتضح ما يلي

"المشهد الأول
خارجي / في باحة الأقصى

يقف المفتش كورمبو …وخلفه أطفال يحملون حجارة يضربون بها دبابة صهيونية…
المفتش كورمبو : النهردة اتصل بيا صديقي عمرو قم باليل عشان يطلب مساع

المزيد


رسالة من أطفال سيقتلون غدا

يناير 24th, 2009 كتبها عربية نشر في , فلسطين

619513

من أكبر سجون العالم المتحضر، إليكم رسالتنا. نحن بضع عشرات أطفال وطفلات بالكاد فتحنا أعيننا على الحياة. أعمارنا بين الرضيع ذي البضع ساعات والصبي الذي أمهلتموه لكي يعيش لسنوات معدودة. حين أبصرت أعيننا الحياة أول الأمر اعتقدنا أننا مخلوقات ولدت لتتدلل وتمارس شغبها الجميل وتصرخ فيكم كلما بادرها الإحساس بالجوع أو البرد. علمنا منذ البداية أننا نحيا في قفص كبير، لكننا اعتقدنا أنكم تساوون بيننا على الأقل وبين الكتاكيت التي رأيناكم ترعونها في المزارع وتطعمونها وتحمونها من أنياب الذئب، أو قططكم المدللة أو حتى صغار كلابكم التي تتعهدونها بالإطعام والتطبيب والرعاية.
من تقدمت منا به الأعمار سنوات ثلاث أو أربع أو حتى عشر، أخبرتموه أن بيته ليس بعيدا عن أيدي اللصوص، وأن أباه ذهب ذات ليلة ليجلب له الحليب فلم يعد، وأن أمه بكت شقيقه الشهيد فجفت عيناها من الدمع، وحزنت فجف ثديها من الحليب، فأكلنا جميعا مما تطعمونه أنتم لكتاكيتكم داخل المزارع، واعتقد الصغار مرة أخرى أنهم على الأقل عندكم في مرتبة الكتاكيت، تطعمونهم علف الدواجن، لكنكم تحمونهم من الذئب الجائع.
وعندما جاءنا اللصوص، وجاءنا الذئب زائرا داخل البيوت. ذهبتم جميعا إلى غرف نومكم داخل قصوركم وبيوتكم وحتى أكواخكم، وضممتم أطفالكم إلى أحضانكم وقصصتم عليهم قصة جميلة تنتهي بشيخ حنون اسمه بابا نويل يدخل من فوهة المدخنة ويتزحلق حاملا هدية جميلة. فنام أطفالكم وقد رسموا البسمة على وجوههم الصغيرة مصدقين كذبتكم الكبيرة. بينما استيقظنا نحن ليلة رأس السنة على دوي الصاروخ الذي حطم بيت جيراننا، فأطلت رؤوسنا الصغيرة من نافذة الصاروخ، ومشينا دون أن ندري على جثث أصدقائنا من أطفال جيراننا نعبث ببقايا لعبهم وننتظر منهم أن يقوموا ليركضوا نحونا كي نلعب معا؛ لكنهم لم يقوموا ولم يركضوا.. ولم نلعب.
طلع علينا النهار ونفضنا الغبار ورأيناهم يحملون الجيران وأبناء الجيران إلى حيث لا يعودون، فحملنا اللعب وعدنا إلى بيوتنا ننتظر وصول صاروخ قد يأتي في الليل أو في الصب

المزيد


سقوط الأقنعة

يناير 20th, 2009 كتبها عربية نشر في , فلسطين, مقالات

رشيد النيني - جريدة المساء المغربية-

طيلة الأسابيع الأربعة التي عاشت غزة فيها تحت نيران المحرقة الإسرائيلية، سقطت أقنعة كثيرة عن وجوه ظلت متنكرة وراء ملامح وقسمات خادعة ليست لها.
أخيرا عرف الفلسطيني والعربي والمسلم من معه ومن ضده. من يريد له البقاء ومن يتمنى محوه من الخريطة. من يقف إلى جانبه ومن يطعنه من الخلف.
سقط القناع عن الوجه البشع للرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز، الذي كان إلى الأمس يتم استقباله في منتدى الدوحة كحمامة سلام، للحديث عن آفاق التعايش الفلسطيني الإسرائيلي. سقط القناع عن الحمامة الوديعة لكي تظهر مخالب الصقر الحادة. وسقط القناع عن جائزة نوبل للسلام التي حصل عليها مناصفة مع ياسر عرفات، والذي دفع حياته ثمنا لتشبثه بالقدس عاصمة لفلسطين.
لو كان لأكاديمية جائزة نوبل قليل من المروءة، لسحبت جائزتها من مجرم الحرب هذا الذي قتل جيشه في أقل من عشرين يوما 1200 فلسطيني، نصفهم أطفال ونساء. إذا كان شيمون بيريز رجل سلام فلسنا ندري كيف يكون رجل الحرب إذا.
الغريب في الأمر أن الإسرائيليين الذين يحملون جوائز ومهمات أممية مرتبطة بالسلام هم أكثر المتورطين والداعين إلى الحرب. وعلى رأسهم المغني اليهودي الفرنسي من أصل جزائري «إنريكو ماسياس»، والذي يشتغل مع اليونسكو سفيرا للسلام. ومع ذلك لم يجد أي حرج في تزعم مسيرة لليهود المتطرفين في باريس أمام سفارة إسرائيل دعما للمحرقة التي يقترفها جيشها في غزة.

لو فعل هذا فنان عربي ضد مصالح إسرائيل لتبرأت منه اليونسكو إلى يوم الدين. لكن مادام سفيرها يحمل الجواز الإسرائيلي فلا بأس.
حتى موقع «غوغل» أصبح متعاطفا مع إسرائيل هذه الأيام. وكل من جرب ترجمة جملة «je dis merde sur l etat d Israel» إلى العبرية يحصل على ترجمة مغايرة لما طلبه. فالموقع يرفض أن يترجم هذه الشتيمة في حق دولة إسرائيل، ويعيدها إليك كالتالي عندما تطلب ترجمتها من العبرية إلى الفرنسية «Je n ai rien a dire sur l etat d Israel»، أي «ليس لدي أي شيء أقوله حول دولة إسرائيل». سيقول البعض أن القائمين على موقع «غوغل» يحترمون سيادة الدول ولا يترجمون الشتائم بحقها. لكن يبدو أنهم يحترمون إسرائيل وفرنسا دون غيرهما من الدول. لأنك عندما تجرب كتابة نفس الجملة بخصوص فلسطين فالموقع يكون أمينا في ترجمة الشتيمة. أما عندما يتعلق الأمر بدولة إسرائيل وفرنسا فالموقع يردد جوابا واحدا، وهو «ليس لدي شيء أقوله حول إسرائيل أو فرنسا». وهكذا نكتشف أن «السي غوغل» هو أيضا لديه موقف من فلسطين.
وعلى ذكر فرنسا، سيكتشف المشاهدون الذين يتابعون برامج قناة «فرانس2» أنها برمجت لليلة الأحد فيلم «لائحة شيندلر» الذي يروي مأساة اليهود مع محرقة النازية. والتوقيت طبعا ليس بريئا. فالإعلام الفرنسي العمومي كشف عن وجهه الحقيقي، ووقف إلى جانب الرواية الإسرائيلية للحرب على غزة. وهو ببرمجة هذا الفيلم، المؤثر حقيقة بسبب الخدع السينمائية التي وظفها «سبيلبرغ» ببراعة في مشاهده، يريد أن يعيد إلى إسرائيل شيئا من آدميتها التي فقدتها بالكامل في المحرقة التي أوقدتها في غزة. فعوض أن يرى الفرنسيون الدخان المتصاعد من غزة والمشبع بغازات الفسفور التي تسلخ الجلد وتصل إلى العظم، سيشاهدون مئات السجناء اليهود في مراكز الاعتقال النازية عراة حفاة يقفون بانتظار إدخالهم إلى الأفران في فيلم «لائحة شيندلر».
فإسرائيل التي حولت طيلة 22 يوما غزة إلى فرن كبير مفتوح على السماء لشواء الأطفال والنساء، بحاجة إلى لعب دور الضحية أمام الرأي العام الفرنسي. فلهذا السبب بالضبط أوجدت إسرائيل متاحف الهولوكوست وأفلام الهولوكوست. من أجل استخدامها لتذكير الأوربيين بماضيهم الأسود اتجاه اليهود، وابتزازهم عاطفيا وسياسيا في كل مرة تبذر فيها إسرائيل احتياطها القليل من الإنسانية وتقف مفلسة أمام العالم مجردة من إنسانيتها وآدميتها.

إسرائيل تريد اليوم بعد كل هذا الدمار والدم والخراب، أن تظهر أمام العالم كضحية. فقد أعلنت عن وقف لإطلاق النار من جان

المزيد


التالي




<!-- End W3Counter Tracking Code-->