ماذا حققت زيارة بارود لدمشق؟؟

نوفمبر 11th, 2008 كتبها عربية نشر في , أخبار, لبنان

49imag

زيارة وزير الداخلية اللبناني زياد بارود والوفد المرافق الى دمشق انجزت المرجو منها على صعيد تفعيل التعاون والتنسيق بين البلدين الشقيقين في الموضوع الأمني بكافة جوانبه، ووضع اسس جديدة ومتينة سيما في ظل التهديدات الامنية الحالية المشتركة وتلاصق الحدود بين البلدين، وهذا الهدف الذي تحقق امنيا من الزيارة سيعطي دفعا سياسيا جديدا للعلاقة بيت البلدين.
 فتشكيل لجنة متابعة امنية ذات مهام عدة وتعمل ضمن اطار قرارات مؤسسات البلدين الدستورية، واحالة متابعة موضوع الشبكات الارهابية الى المراجع المختصة وخاصة القضائية في الدولتين، امران اساسيان تم الاتفاق عليهما في الزيارة.

وقالت مصادر رسمية لبنانية ان الزيارة لم تسفر عن تشكيل أي لجان أمنية بل هي شكلت لجنة متابعة لدرس كل النواحي الأمنية المشتركة وبعد موافقة مجلس الوزراء على الخطوات التي ستتقرر، وأوضحت أن لجنة المتابعة ستقترح المعالجات على المرجعيات الدستورية المختصة، كما أن متابعة المواضيع التي أثيرت ستتم عبر المراجع المختصة في البلدين، خاصة المراجع القضائية، لان ما اتفق على متابعته، بما في ذلك التحقيقات مع أفراد الشبكات الإرهابية له وجه قضائي، عدا عن المرجعيات الأخرى المتعلقة بنواحي النقل والعبور وتنقل الأفراد، ما يعني وجود مشاركة من قبل وزارات أخرى في أي عمل مشترك، وبخاصة وزارتي العدل والأشغال العامة والنقل. ولن تتم أي خطوة قبل موافقة المرجعية المختصة عليها.
وحول شبكات الارهاب أوضحت المصادر انه لم يجرِ بحث أي أمور إجرائية تفصيلية، وان وزير الداخلية سيطلب كل المعطيات الأمنية المتعلقة بشبكات الإرهاب من خلال المرجعيات المختصة العدلية والقضائية والأمنية، وذلك في وقت قصير لأن هناك مصلحة للجانبين اللبناني والسوري في مواجهة الإرهاب وضبط الحدود والمعابر.
وقد أكد المجتمعون إدانتهم لجريمة دمشق ولكل الجرائم الإرهابية. وبناءً على طلب الجانب اللبناني، تم التوافق على متابعة الموضوع وتبادل المعلومات من خلال المراجع المختصة.
 
وقالت المصادر الرسمية لصحيفة السفير إن الوزير بارود عاد بانطباع مفاده أن الزيارة نجحت في كسر الجليد والحواجز، كما في مقاربة الملفات الأمنية الشائكة القائمة، والتي يفترض أن تحصل لها متابعة تفصيلية لاحقا، ما يؤمن تطبيع العلاقات بشكل سليم وهادئ بعيدا عن المزايدات والحسابات وبما يؤمن مصلحة حقيقية.
 وقد تكتم الوزير زياد بارود حول تفاصيل المحادثات مكتف

المزيد


الحوار الوطني اللبناني

نوفمبر 5th, 2008 كتبها عربية نشر في , أخبار, لبنان

الجلسة الثانية من مؤتمر الحوار الوطني المقررة اليوم برعاية رئيس الجمهورية ميشال سليمان في قصر بعبدا تنعقد وسط معلومات مفادها ان طلب الأقلية في البرلمان بتوسيع طاولة الحوار لن يحسم فيها وسيبقى عالقاً بسبب إصرار الأكثرية على موقفها الرافض.

وأشارت المعلومات الى ان الجلسة المقبلة من الحوار لن تعقد في وقت قريب، ويمكن عندئذ تبرير إبعادها الى فترة مديدة بعد تشكيل لجنة توكل إليها مهمة إعداد تصور في شأن الاستراتيجية الدفاعية باعتبارها ما زالت أحد البنود العالقة من مؤتمر الحوار الأول الذي دعا إليه رئيس المجلس النيابي نبيه بري في آذار (مارس) 2006 والتي عاد وتبناها اتفاق الدوحة.

وبالنسبة الى طلب الأقلية توسيع طاولة الحوار، قالت مصادر مواكبة للتحضيرات لجلسة اليوم ان التوسيع غير مدرج على جدول أعمالها، نظراً الى أنه يتعارض مع ما نص عليه اتفاق الدوحة بخصوص استئناف الحوار بين الأطراف اللبنانيين على ان يرعاه هذه المرة رئيس الجمهورية.

وتوقعت المصادر ان تطرح قضية توسيع طاولة الحوار من خارج جدول الأعمال بناء لإصرار بعض الأطراف في الأقلية، لكنها رأت ان سليمان سيكون على الحياد ولن يتبنى موقف أي من الفريقين.

وبكلام آخر، أوضحت المصادر ان «لا أحد في المعارضة يريد إحراج سليمان بلجوئه الى التهديد بتعليق حضوره الحوار ما لم توافق الأكثرية على زيادة عدد المشاركين، كما لا يريد أحد اطاحة الحوار لأن التواصل بين اللبنانيين يشكل عامل تهدئة يدفع باتجاه استمرار المصالحات والمصارحات بين القوى المتصارعة».

وكان موضوع توسيع الحوار مدار بحث في اجتماع لقيادات 14 آذار ليل أول من امس في قريطم بدعوة من رئيس كتلة «المستقبل» النيابية سعد الحريري، انتهى الى موقف موحد برفض ضم محاورين جدد.

وعزت مصادر قيادية في 14 آذار السبب الى انها «ضد أي تعديل على بنود اتفاق الدوحة، ولا مبرر لتوسيع الطاولة لأن النقاط العالقة منه لا تحل فور ضم مشاركين جدد لأن الحاليين يتمتعون بتمثيل سياسي وشعبي، وبالتالي في مقدورهم إيجاد صيغ لحلها، ناهيك بأن المطلوب استكمال تطبيق ما أجمع عليه الأطراف في مؤتمر الحوار الوطني الأول وتبناه لاحقاً اتفاق الدوحة».

وقالت المصادر ان تحديد الحدود بين لبنان وسورية وجلاء قضية المفقودين في السجون السورية وجمع السلاح الفلسطيني خارج المخيمات وضبطه وتنظيمه داخلها من النقاط التي ما زالت من دون تنفيذ «وبالتالي لا بد من وضع آلية لتط

المزيد


الحريري ونصرالله يعلنان التمسك باتفاق الطائف وتطبيق اتفاق الدوحة

أكتوبر 31st, 2008 كتبها عربية نشر في , أخبار, لبنان

قال بيان صدر الاثنين 27-10-2008، عن المكتب الإعلامي لسعد الحريري رئيس كتلة المستقبل النيابية وأذاعه تلفزيون المنار التابع لحزب الله، أن الأمين العام للحزب، حسن نصر الله اجتمع مع زعيم تيار المستقبل سعد الحريري لأول مرة منذ حرب حزب الله مع اسرائيل عام 2006. وأكد الزعيمان على ضرورة الحفاظ على السلم الأهلي وتعزيز الحوار.
وأذاع تلفزيون المنار صورا لاجتماع نصر الله والحريري بحضور معاونين من الجانبين، وذكر تلفزيون المستقبل الناطق باسم تيار المستقبل أن الزعيمين أكدا على التمسك باتفاق الطائف وتطبيق اتفاق الدوحة.
ومساء الأحد أكد مستشار للحريري أنه التقى نصرالله في مكان سري لا نريد الكشف عنه لدواع أمنية.قال بيا

المزيد


التالي
السابق




<!-- End W3Counter Tracking Code-->