الاسم: عربية
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,الموضة والحياة,ألحان وأنغام,رياضة,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

يونيو 13th, 2009 كتبها عربية نشر في , مقالات,
يناير 20th, 2009 كتبها عربية نشر في , فلسطين, مقالات,
رشيد النيني - جريدة المساء المغربية-
طيلة الأسابيع الأربعة التي عاشت غزة فيها تحت نيران المحرقة الإسرائيلية، سقطت أقنعة كثيرة عن وجوه ظلت متنكرة وراء ملامح وقسمات خادعة ليست لها.
أخيرا عرف الفلسطيني والعربي والمسلم من معه ومن ضده. من يريد له البقاء ومن يتمنى محوه من الخريطة. من يقف إلى جانبه ومن يطعنه من الخلف.
سقط القناع عن الوجه البشع للرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز، الذي كان إلى الأمس يتم استقباله في منتدى الدوحة كحمامة سلام، للحديث عن آفاق التعايش الفلسطيني الإسرائيلي. سقط القناع عن الحمامة الوديعة لكي تظهر مخالب الصقر الحادة. وسقط القناع عن جائزة نوبل للسلام التي حصل عليها مناصفة مع ياسر عرفات، والذي دفع حياته ثمنا لتشبثه بالقدس عاصمة لفلسطين.
لو كان لأكاديمية جائزة نوبل قليل من المروءة، لسحبت جائزتها من مجرم الحرب هذا الذي قتل جيشه في أقل من عشرين يوما 1200 فلسطيني، نصفهم أطفال ونساء. إذا كان شيمون بيريز رجل سلام فلسنا ندري كيف يكون رجل الحرب إذا.
الغريب في الأمر أن الإسرائيليين الذين يحملون جوائز ومهمات أممية مرتبطة بالسلام هم أكثر المتورطين والداعين إلى الحرب. وعلى رأسهم المغني اليهودي الفرنسي من أصل جزائري «إنريكو ماسياس»، والذي يشتغل مع اليونسكو سفيرا للسلام. ومع ذلك لم يجد أي حرج في تزعم مسيرة لليهود المتطرفين في باريس أمام سفارة إسرائيل دعما للمحرقة التي يقترفها جيشها في غزة.
لو فعل هذا فنان عربي ضد مصالح إسرائيل لتبرأت منه اليونسكو إلى يوم الدين. لكن مادام سفيرها يحمل الجواز الإسرائيلي فلا بأس.
حتى موقع «غوغل» أصبح متعاطفا مع إسرائيل هذه الأيام. وكل من جرب ترجمة جملة «je dis merde sur l etat d Israel» إلى العبرية يحصل على ترجمة مغايرة لما طلبه. فالموقع يرفض أن يترجم هذه الشتيمة في حق دولة إسرائيل، ويعيدها إليك كالتالي عندما تطلب ترجمتها من العبرية إلى الفرنسية «Je n ai rien a dire sur l etat d Israel»، أي «ليس لدي أي شيء أقوله حول دولة إسرائيل». سيقول البعض أن القائمين على موقع «غوغل» يحترمون سيادة الدول ولا يترجمون الشتائم بحقها. لكن يبدو أنهم يحترمون إسرائيل وفرنسا دون غيرهما من الدول. لأنك عندما تجرب كتابة نفس الجملة بخصوص فلسطين فالموقع يكون أمينا في ترجمة الشتيمة. أما عندما يتعلق الأمر بدولة إسرائيل وفرنسا فالموقع يردد جوابا واحدا، وهو «ليس لدي شيء أقوله حول إسرائيل أو فرنسا». وهكذا نكتشف أن «السي غوغل» هو أيضا لديه موقف من فلسطين.
وعلى ذكر فرنسا، سيكتشف المشاهدون الذين يتابعون برامج قناة «فرانس2» أنها برمجت لليلة الأحد فيلم «لائحة شيندلر» الذي يروي مأساة اليهود مع محرقة النازية. والتوقيت طبعا ليس بريئا. فالإعلام الفرنسي العمومي كشف عن وجهه الحقيقي، ووقف إلى جانب الرواية الإسرائيلية للحرب على غزة. وهو ببرمجة هذا الفيلم، المؤثر حقيقة بسبب الخدع السينمائية التي وظفها «سبيلبرغ» ببراعة في مشاهده، يريد أن يعيد إلى إسرائيل شيئا من آدميتها التي فقدتها بالكامل في المحرقة التي أوقدتها في غزة. فعوض أن يرى الفرنسيون الدخان المتصاعد من غزة والمشبع بغازات الفسفور التي تسلخ الجلد وتصل إلى العظم، سيشاهدون مئات السجناء اليهود في مراكز الاعتقال النازية عراة حفاة يقفون بانتظار إدخالهم إلى الأفران في فيلم «لائحة شيندلر».
فإسرائيل التي حولت طيلة 22 يوما غزة إلى فرن كبير مفتوح على السماء لشواء الأطفال والنساء، بحاجة إلى لعب دور الضحية أمام الرأي العام الفرنسي. فلهذا السبب بالضبط أوجدت إسرائيل متاحف الهولوكوست وأفلام الهولوكوست. من أجل استخدامها لتذكير الأوربيين بماضيهم الأسود اتجاه اليهود، وابتزازهم عاطفيا وسياسيا في كل مرة تبذر فيها إسرائيل احتياطها القليل من الإنسانية وتقف مفلسة أمام العالم مجردة من إنسانيتها وآدميتها.
إسرائيل تريد اليوم بعد كل هذا الدمار والدم والخراب، أن تظهر أمام العالم كضحية. فقد أعلنت عن وقف لإطلاق النار من جان
يناير 19th, 2009 كتبها عربية نشر في , فلسطين, مقالات,
رشيد النيني - جريدة المساء المغربية-
اليوم أكثر من أي وقت مضى تتحقق نبوءة الشاعر محمود درويش. فالفلسطيني اليوم وحده في المعركة.
وفي الوقت الذي تنجز فيه إسرائيل محرقتها الرهيبة، ينشغل القادة العرب بقممهم المتفرقة التي يعقدونها في أكثر من عاصمة.
المضحك في الوضع العربي الراهن أن الزعماء العرب يتحدثون عن القمم، بينما هم جميعا في الحضيض. لذلك فالأنسب لما هم فيه من تشرذم وشقاق أن يعقدوا منحدرا طارئا وليس قمة طارئة. فالقمم تليق بالأنظمة التي تملك القوة. وصدق سيدنا علي رضي الله عنه عندما قال «لا رأي لمن لا قوة له». فمن يا ترى سيستمع لرأي هذه الدول العربية خائرة القوى والتي لم تستطع أي واحدة منها ولو طرد سفير إسرائيل من عاصمتها. لقد كان منظر أمير قطر مثيرا للاستفزاز وهو يكاد يتصنع البكاء في «الجزيرة» بسبب انفراط عقد الحاضرين لقمته في الدوحة، وطالب العرب بقطع العلاقات الاقتصادية والسياسية مع إسرائيل مرددا «حسبي الله ونعم الوكيل»، مع أن إسرائيل لديها في الدوحة ممثل اقتصادي دائم لم يفكر الأمير في طرده كما فعل الرئيس الفينزويلي «هوغو تشافيز» الذي طرد السفير الإسرائيلي وقطع هو وجاره رئيس بوليفيا «إفو موراليس» علاقتهما مع تل أبيب. ما جدوى القمم إذا والعرب في الحضيض. إن الأمر سيكون أشبه بقتل الميت ثم السير في جنازته. خصوصا وأن شمعون بيريز فضح القادة العرب عندما صرح قبل يومين بأن القادة الذين يبكون على فلسطين اليوم هم نفسهم الذين يطالبون ممثلي إسرائيل في اللقاءات السرية بينهم بالقضاء على حركة حماس واقتلاع جذورها من غزة.
في زيارة سابقة للولايات المتحدة الأمريكية كان للوفد الصحافي الذي ذهبت برفقته لقاء مع الناطق الرسمي باسم الخارجية الأمريكية «غونزاليس غالوس». وجوابا عن سؤال من زميل سوري حول موقف أمريكا من إيران وسوريا، قال غونزاليس بلكنته اللبنانية بأن الأنظمة العربية في منطقة الشرق الأوسط لديها قدرة كبيرة على النفاق. فهم في السر يطالبون الأمريكان بالقضاء على إيران، وفي العلن يتصنعون اتخاذ مواقف مضادة لغزوها.
لذلك فالقمم العربية تستحق أن تحمل اسم قمم الخيانة والتواطؤ والغدر. فهي التجسيد الأسمى للنفاق العربي الرسمي وللعقد النفسية والتاريخية لبعض «الزعماء»، كالعقيد معمر القذافي الذي يستغل وجود كاميرات القنوات الفضائية العالمية في تغطية القمم العربية لكي ينفث دخانه في وجوه «الزعماء» العرب، مشيحا عنهم بوجهه، رافعا أنفه بتبرم نحو سقف القاعة. وعندما يأخذ الكلمة يضيع في إنشاء رديء حول «إسراطين» والكتاب الأخضر والولايات المتحدة الأفريقية وغيرها من الاختراعات القذافية المجيدة.
عندما اتخذ رئيسا فنزويلا وبوليفيا قرار مقاطعتهما لإسرائيل اقتصاديا وسياسيا لم يكونا محتاجين لعقد قمة لاتينية طارئة لتدارس هذا القرار. كذلك الشأن بالنسبة للعرب، فهم ليسوا بحاجة لقمة طارئة أو مؤجلة لكي يتخذوا قرارا موحدا ضد إسرائيل، يجمعون فيه أمرهم على مقاطعتها وطرد سفرائها من الأردن ومصر وموريتانيا، وممثليها التجاريين في الدوحة وغيرها من الدول العربية. إن قرارا مثل هذا لا يحتاج إلى قمم، بل إلى شجاعة ورجولة وشهامة. وهذه الخصائص أصبحت عملة نادرة في رصيد النظام العربي الرسمي. ولذلك نزلت أسهم هذا النظام في نظر الشعوب العربية التي أصبحت تتبرأ من تخاذل رؤسائها وزعمائها.
فليست القمم العربية هي ما يخيف إسرائيل، فقد اجتمعت العرب في مئات القمم ولم تخرج منها سوى ببيانات إدانة وشجب ضد إسرائيل وأمريكا، لم توقف اجتياح أرض عربية ولم تحقن دماء مواطن فلسطيني أو لبناني. ما يخيف إسرائيل هو أن يقاطعها العرب جميعهم ويمنعوا عنها الغاز والنفط ويغلقوا بلدانهم في وجه سفرائها وصادراتها وسياحها.
وهذا هو السلاح الوحيد المتوفر بين أيدي القادة العرب، ماداموا عاجزين عن مواجهة الغطرسة الإسرائيلية بالسلاح الحقيقي. ولو أن القادة العرب الذين يتناف










